فرضت وزارة الخارجية الاميركية عقوبات جديدة مرتبطة بكوبا، شملت إدراج تسعة كيانات وثلاثة أفراد على قوائم العقوبات بسبب ما قالت إنها أنشطة خبيثة موجهة ضد الولايات المتحدة.
واستهدفت العقوبات قيادة المعهد الكوبي للصداقة مع الشعوب "إيكاب"، كما شملت تسعة كيانات كوبية، من بينها وزارة البناء الكوبية، بسبب دعمها لحكومة الجزيرة.
واوضح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في بيان، إن العقوبات استهدفت المعهد بدعوى رعايته "شبكة تخريبية واسعة في الولايات المتحدة تهدف إلى تحديد العناصر التخريبية واستقطابها وتوجيهها نحو التطرف، وتعمل إلى حد كبير تحت غطاء التبادل التعليمي أو الثقافي".
وأضاف أن كوبا سعت في الأيام القليلة الماضية إلى استغلال الذكرى المئة لميلاد فيدل كاسترو لتفعيل هذه الشبكة وجلب متعاطفين إلى هافانا للتواصل مع مسؤولين حكوميين.
وقال: "تؤكد إجراءات الإدراج الصادرة اليوم أن إدارة ترامب لن تتسامح مع جهود النظام الكوبي لتمويل القمع أو مواصلة حملته المستمرة منذ عشرات السنين من الأنشطة التخريبية المناهضة للولايات المتحدة".


















































